![]() |
ننفرد بنشر تفاصيل وقعة مديرية قنا المكذوبة وبطلها موجه قام بتسريب الإمتحانات
وهذا المثل تحديدًا هو ما يدور في القصة المكذوبة التي يتم تداولها عن وكيل وزارة التربية والتعليم بقنا الأستاذ هاني عنتر، الذي دخل إحدى اللجان فوجد موجهًا يصور الامتحانات ويسربها. وكل ما فعله الأستاذ هاني هو أنه أخذ هاتف مصدر التسريب ومنع الموجه من دخول اللجان الداخلية للفصول، وحوّل الموجه إلى الشؤون القانونية للتحقيق معه. وهنا الموجه قعد يصوت ويبكي طلبًا لأن يتراجع وكيل الوزارة عن قراراته، لكنه لم يتراجع؛ لأن رئيس اللجنة عمل شكوى ضده، وتم خصم شهرين من الموجه وحرمانه من أعمال الامتحان مع تحويل الموجه إلى النيابة العامة.
وعلى أثر ذلك، قام الموجه بالاتصال بمعارفه حيث تبين أن هناك سلسلة وكان الموجه أحد أطرافها لتسريب الامتحانات، ومن أجل التغطية على تلك المافيا، قام الموجه بنشر أنه تم التعدي عليه من قبل الأستاذ هاني عنتر، وهذا لم يحدث أبدًا، وما حدث هو رمي بلاء للهروب من واقعة التسريب ومافيا التسريب. وتلك هي حقيقة الواقعة المكذوبة التي تتم لإقصاء رجل معلوم عنه أنه فارس الأخلاق. وهنا جميعا نقول كلنا هانى عنتر ونتضامن معه ضد مافيا التسريبات
